“نحو معلومات مناخية وبيئية خالية من الشوائب” مبادرة يُطلقها رادار نيوزليتر بالتزامن مع Cop27

 

 

كتبت: نيرة شنب

“نحو معلومات مناخية وبيئية خالية من الشوائب” مبادرة جديدة أطلقها فريق النشرة البريدية رادار نيوزليتر (Radar newsletter) تزامناً مع استضافة مصر لقمة المناخ (COP27).

واحتوى الإصدار الخامس من النشرة على عدة محاور حيث:

تضمن المحور الأول اعداد فريق (رادار نيوزليتر) قاموس مُصغر لعدد من المصطلحات البيئية منها:

الطقس .. يعرف الطقس بأنه حالة الجو اليومية التي ترصد من خلال هيئات الأرصاد المحلية.

المناخ.. المناخ هو متوسط معدلات الطقس في مدة طويلة نوعًا ما، لا تقل عن 11 عامًا.

التخفيف.. تخفيف تغير المناخ ومنعه من التدهور من خلال التدخل البشري لتقليل الانبعاثات أو تعزيز التخلص من غازات الاحتباس الحراري عبر الطاقة الشمسية والرياح بدلًا من الفحم أو الوقود الأحفوري.

وجاء المحور الثاني بعنوان: ماذا يستفيد مروجو المعلومات المناخية المضللة؟ ولماذا يقومون بذلك؟

من السهل أن تشعر بالذهول عندما ترى منشورًا على “فيسبوك” أو “تويتر” لتوقعات الطقس خلال فصل الشتاء، حول قدوم عاصفة ثلجية أو توقعات بموجات حرارة طويلة خلال الصيف أو حين تشاهد صورًا أو مقاطع فيديو تحتوي على الكثير من المبالغة فيما يتعلق بحالة جوية معينة.

فى مطلع العام الجاري وتحت عنوان “صور الطقس المزيفة المفضلة”، عرض موقع Weather.com، أهم الصور والفيديوهات التي يقوم مروجو الأخبار الزائفة باستخدامها بشكل متكرر في كل حدث كبير للطقس؛ وهدف الموقع، توعية الجمهور بأهمية التحقق مما يتابعونه حول الطقس قبل مشاركته أو تصديقه.

ونوه مقال بعنوان “بعض تنبؤات الطقس الفيروسية عبارة عن أخبار مزيفة – سببان يجب إيقافهما الآن”، منذ سنوات، إلى ضرورة أن يتم وقف الأخبار الزائفة حول الطقس لسببين، الأول أنها تخلق التضليل والارتباك بين الناس. والثاني أن تنبؤات الطقس المزيفة تُعرض الجمهور للخطر.

“خمس طرق لمعالجة المعلومات المُضللة في قضايا تغيّر المناخ” كان هذا هو المحور الثالث للنشرة:

في مقال ترجمته منصة مسبار عن موقع أخبار الأمم المتحدة، بعنوان “خمس طرق لمعالجة المعلومات المُضللة في قضايا تغيّر المناخ”، طُرح خمس طرق يمكن للصحافة استخدامها في دعم العمل المناخي ومحاربة المعلومات المُضللة:

1 – توقّف عن كونك دراميًا بشكل مفرط

2 – قصة تغيّر المناخ تتجاوز المناخ

3 – كُن محليًا وفكّر بعمق في العدالة المناخيّة

4 – بناء جسور الثقة والمشاركة التي يُمكن أن تساهم في مكافحة المعلومات المُضللة

5 – استرشد بالعلم واعتنق “نعم”

وتناول المحور الرابع من النشرة: 3 أدوات مجانية للتحقق من المحتوى

منصة PeopleBrowser

تُتيح مراقبة وجمع الأخبار وأحداث الإعلام الاجتماعي طِبْقًا للزمان والمكان، ويمكن تنقية هذه الأخبار وَفْقًا لمصداقيتها.

موقع  Snopes

يكشف الأخبار الزائفة المنتشرة على الإنترنت، ويمكن استخدامه للتحقق من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.

Wolfram Alpha

هو محرك بحث علمي يساعد على تحديد الموقع الجغرافي والطقس

واختتمت النشرة بفنجان قهوة مع رحمة ضياء:

تحدثت فيه رحمة ضياء وهي صحفية ومدربة مصرية مستقلة ومؤسسة مبادرة “مدرسة المناخ”، تعمل في الصحافة منذ أكثر من 10 سنوات، حصلت على عدة جوائز محلية ودولية عن أهمية تدقيق المعلومات، وعن سبب توجهها لاختيار صحافة المناخ.

كما قدمت “ضياء” عدد من النصائح المتعلقة بالتحقق للصحفيين في عملهم اليومي في مجالات الصحافة العلمية والبيئية:

– أقابل كثيرًا من التقارير تتضمن أرقاما غير منسوبة لمصدر أو مستندة إلى تقارير ودراسات قديمة على الرغم من وجود أرقام مُحدثة صادرة عن نفس الجهة أو جهات أخرى، ويحدث هذا أحيانًا نتيجة نقل الصحفي الرقم أو المعلومة من خبر أو تقرير سابق منشور دون الرجوع للمصدر الأصلي للرقم أو المعلومة، ولهذا أنصح بعدم ذكر أي رقم أو معلومة دون إسنادها إلى مصدرها وذكر تاريخ نشر التقرير أو الدراسة، ويفضل وضع رابط يمكن للقارئ الرجوع إليه، والتأكد من أن عدم وجود معلومات وأرقام محدثة عن هذا الموضوع تم إغفال ذكرها.

الانتباه كما ذكرنا سابقا لمسألة “الأدب الرمادي” والتحقق من المعلومة من أكثر من مصدر، والإلتفات لمدى دقة الأرقام التي يعلن عنها خلال المؤتمرات أو النشرات والبيانات والسؤال عن الآلية التي جمعت بها هذه البيانات.

الالتفات إلى مسألة تضارب المصالح في بعض الدراسات من خلال الرجوع لمصادر تمويل الدراسة، فأحيانا تقوم شركة أو مؤسسة تروج لمنتج معين بإجراء دراسة بهدف تعزيز مصالحها، وعلينا أن نكون منتبهين لهذه المسألة، وإذا كان لدينا بديل آخر يفضل أن نعتمد عليه في هذه الحالة، أو على الأقل ننبه القارئ لهذا الأمر.

تقديم شرح مبسط للمصطلحات العلمية والمصطلحات المتخصصة حتى لا يلتبس على القارئ الفهم.

وفي الختام تحدثت مؤسسة مبادرة “مدرسة المناخ” عن أبرز التحديات التي واجهتها في بداية عملها في الصحافة العلمية والبيئية:

– لم يكن هناك اهتمام كبير من قبل المنصات المحلية بهذا النوع من الموضوعات حين بدأت في التخصص في هذا المجال قبل نحو 5 سنوات، وكذلك لم تكن هناك دورات تدريبية متخصصة على المستوى المحلي وكان التحدي بالنسبة لي هو المنافسة على المستوى الدولي للفوز بفرصة تدريب أو منحة إنتاج، الوضع تحسن كثيرا بالطبع حاليا مع زيادة الاهتمام بصحافة البيئة والمناخ، خاصة مع بداية العام الحالي والاستعداد على مستوى مختلف القطاعات لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27)

التحدي الذي يواجهني في مدرسة المناخ هو إيجاد شراكات مع جهات أخرى تدعم التدريبات والخدمات التي نقدمها حتى نستطيع تقديم المزيد وعمل تدريبات وجاهية تستهدف عددًا أكبر من الصحفيين المصريين والعرب ونحافظ على هدفنا من المبادرة أن تظل تقدم خدماتها بالمجان للصحفيين العرب.

ويمكنكم الاطلاع على النشرة كاملة من هنا.