في إطار دعم وتطوير مهارات الصحفيين العرب في مجال التغطيات البيئية والمناخية، نظمت “مدرسة المناخ” بدعم من “مجتمع التحقق العربي” سلسلة من جلسات الخبراء المتخصصة ضمن فعاليات النسخة الثانية من دبلوم صحافة المناخ.
واستهدفت الجلسات تعزيز القدرات المهنية للصحفيين في مجالات التحقق، والصحافة الاستقصائية، وتبسيط العلوم، وصناعة القصص المؤثرة.
وجاءت تفاصيل الجلسات الأربع على النحو التالي:
1. توظيف الصحافة الاستقصائية في قضايا المناخ

انطلق ويبينار “توظيف الصحافة الاستقصائية في قضايا المناخ” مع الخبيرة والصحفية الاستقصائية رنا الصباغ، وسط إقبال واسع بلغ أكثر من 480 مسجلًا وتجاوز 241 مشاركًا ومشاركة.
ركزت الجلسة على دمج الأدوات الاستقصائية في التغطيات البيئية، وآليات الانتقال من التغطية التقليدية إلى التقصي العميق، فضلًا عن بناء الفرضيات، وتتبع البيانات، والتعامل مع الوثائق الرسمية والعلمية.
2. تدقيق المحتوى العلمي وتقييم المحتوى القائم على الأدلة

نُظم ويبينار “تدقيق المحتوى العلمي وتقييم المحتوى القائم على الأدلة” بمشاركة الخبير أحمد جمال سعد الدين، وإدارة كل من رحمة ضياء “مؤسسة مدرسة المناخ” وسميرة حمزة صحفية علمية وباحثة في السرد البصري، وتناولت الجلسة آليات قراءة الأوراق البحثية دون الحاجة لخلفية علمية تخصصية، وتتبع مسار المعلومات لاكتشاف مصادر التضليل، إضافة إلى استعراض قائمة التحقق العملية للمدقق قبل النشر.
3. تقنيات سرد وتبسيط العلوم في القصص المناخية

سلط ويبينار “تقنيات سرد وتبسيط العلوم في القصص المناخية” الضوء مع الكاتب وصانع المحتوى شادي عبد العزيز، وبإدارة مها صلاح الدين مديرة التواصل ومحررة البيانات بمجتمع التحقق العربي، على كيفية تحويل البيانات المعقدة إلى قصص جذابة ومؤثرة للجمهور العام دون الإخلال بالدقة العلمية، مستعرضًا تجارب عملية من كواليس صناعة المحتوى المعرفي.
4. آليات بناء تحقيقات استقصائية بيئية عابرة للحدود

واختتمت الفعاليات بجلسة تدريبية استثنائية مع الصحفي الاستقصائي أليكس بروتيل، والتي تناولت استعراض آليات بناء تحقيقات بيئية ومناخية عابرة للحدود بمستوى عالمي، وكيفية إدارة التعاونات الصحفية المشتركة، للاستفادة من التجارب الدولية في نشر التحقيقات عبر منصات بارزة مثل “دير شبيجل” و”ميديا بارت”.



